السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني
7
وسيلة النجاة ( تعليق السيد الگلپايگاني )
يعاديهم . ويلحق بالكفار من يعادي الفرقة الحقة من سائر الفرق المسلمة ويخشى عليهم إذا بيع السلاح لهم ، ولا يبعد التعدي إلى قطاع الطريق وأشباههم ، بل لا يبعد التعدي من بيع السلاح لأعداء الدين إلى بيع غيره لهم ( 1 ) مما يكون سببا لتقويتهم على أهل الحق كالزاد والراحلة والحمولة ونحوها . ( مسألة : 12 ) يحرم تصوير ذوات الأرواح من الإنسان والحيوان إذا كانت الصورة مجسمة كالمعمولة من الشمع أو الخشب أو الفلزات أو غيرها ، وكذا مع عدم التجسيم أيضا على الأحوط لو لم يكن الأقوى ( 2 ) ، واما تصوير غير ذوات الأرواح كالأشجار والأوراد ونحوها فلا بأس به ولو مع التجسيم . ولا فرق بين أنحاء إيجاد الصورة من النقش والتخطيط والتطريز والحك وغير ذلك ، والظاهر أنه ليس من التصوير العكس المتداول في زماننا ، فلا بأس به إذا لم يترتب عليه مفسدة . وكما يحرم عمل التصوير من ذوات الأرواح ( 3 ) يحرم التكسب به وأخذ الأجرة عليه ، فان الله تعالى إذا حرم شيئا حرم ثمنه . هذا كله في عمل الصور ، وأما بيعها واقتناؤها واستعمالها والنظر إليها فالأقوى جواز ذلك كله خصوصا في غير المجسمة ، وليست هي كآلات اللهو وشبهها مما يحرم اقتناؤها وإبقاؤها ويجب كسرها وإتلافها . نعم يكره اقتناؤها وإمساكها في البيت ، ولا سيما المجسمة منها ، فإن الكراهة بيعا واقتناء فيها أشد وآكد . ( مسألة : 13 ) الغناء حرام فعله وسماعه والتكسب به ، وليس هو مجرد تحسين الصوت ، بل هو مد الصوت وترجيعه بكيفية خاصة مطربة تناسب مجالس اللهو ومحافل الاستيناس والطرب ويوالم مع آلات الملاهي واللعب . ولا فرق بين استعماله في كلام حق من قراءة ( 4 ) أو دعاء أو مرثية وغيره من شعر أو نثر ، بل يتضاعف عقابه
--> ( 1 ) على الأحوط . ( 2 ) لم يعلم قوته مع عدم التجسيم ، بل لا يلزم مراعاة الاحتياط فيه وان كان حسنا . ( 3 ) مع التجسيم دون غيره كما مر ، وعليه فلا يحرم التكسب به أيضا في غيره . ( 4 ) والمتيقن من المحرم منه هو التغني بالقرآن والدعاء والمرثية وغيرها من شعر أو نثر بحيث يصدق انها اتخذت مزامير ويترنم بها .